محطاتي كثيرة ، فتارة أقف فوق زهرة توليب لتحدثني عن شغفها وعشقها للحياة من حولها ، وتارة أقف فوق زهرة بنفسج لتبثني حزنها العميق ولوعتها ، ومرة أزور شقائق النعمان لتعبر لي عن وجدها وتعلقها بكل نسمة ريح تهب قربها لتحني لها رأسها حباً ووجداً ، أرشف من كل واحدة منها رموز الحياة لأركب منها إكسير الحرية ، وأبني عالماً يحمل ما يحمل من فتون ، وأحمل منها رسائل حب لأماكن ربما لم تعرف من قبل معنى رحيقها ، فتحيي بشذاها أرضاً لطالما كانت عطشى لخواطر زهرة وشرود عطر .. فما رأيك أن تكوني نحلة ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق